2013/08/09

الحبيس الأب يوحنا الخوند الراهب الشاعر الناسك القديس الأب جورج صغبيني


الحبيس الأب يوحنا الخوند الراهب الشاعر الناسك القديس

صورة   الحبيس الأب يوحنا الخوند ومعه الأب جورج صغبيني في دير سيدة طاميش بعد قداس البابا يوحنا بولس الثاني في بيروت في 11 ايار 1997 حين زيارته للبنان

في حضوره يبطل الكلام

يدعوك من دون أن يعظك للتأمل والصلاة

كالملاك الحارس يقف بقربك

دائما يصلّي

ولكلّ الناس على تعداد لغاتهم يصلّي

ولكلّ البشر على تعداد مشاربهم يصلّي

لرجال الدين والعلمانيين يصلّي كي يزدادوا قداسة

ولرجال القضاء والجنود يصلّي حتى لا يظلموا

وللفقراء يصلّي حتى يكتفوا

وللأغنياء يصلّي حتى لا يطمعوا

ولأصحاب السلطة يصلّي...

سيرة الأب يوحنا الخوند

الأب الحبيس هو الإبن السابع من عائلة الخوند الصيدونيّة.

والده هو طانيوس ملحم الخوند، ويُعرف بـ"أبو قيصر"، كان رئيسا لأخوية الحبل بلا دنس في كنيسة سيدة النجاة في صيدون.

والدته هي مرّون الخوند.

ولد في 10 أيّار 1936 في صيدون، قضاء جزّين.

دخل إلى الطالبيّة في أوائل تشرين الأوّل سنة 1947، في دير سيّدة نسبيه – غوسطا ثم انتقل إلى دير الروح القدس الكسليك سنة 1950، حيث أكمل الدروس الثانويّة في تمّوز 1958، ثم أرسل إلى روما لمتابعة دروسه الفلسفيّة واللاهوتيّة.

سيم كاهناً في 27 كانون الأوّل سنة 1964.

تخصّص في الكتاب المقدّس بين سنة 1967 و1970 (سنتين في روما وسنة في القدس).

علّم في كلّية اللاهوت الحبريّة في جامعة الروح القدس الكسليك وفي مراكز لاهوتيّة أخرى من سنة 1970 حتى سنة 1997.

دخل محبسة دير سيّدة طاميش في 17 كانون الأوّل 1998.

محبسة مار بولا - مار أنطونيوس قزحيا - 30-9-2012.

له أخ في الرهبانية هو الأب لويس الخوند، دخل الطالبية في الكسليك سنة 1950، وفي 2 تموز 1954 دخل دير الإبتداء في غوسطا. سيم كاهنا يوم إعلان تطويب مار شربل مخلوف، في روما. سافر الى ستراسبورغ، ومنها الى روما، حيث درس في الألنوتسياتوم للأباء الريدانتوريست، المركز العالي الأوحد للاهوت الأخلاقي في الكنيسة الكاثوليكية، عاد الى لبنان فعيّن أستاذاً في الجامعة. وتنقّل بين أديار طاميش والروح القدس وعجلتون ومشموشة. للتعليم والإدارة وأقام محاضرات ورياضات وكتب مقالات، وبقي إجمالاً مع النشء الرهباني.

يقول الحبيس: نحنا بالبيت كنا بنتين وست صبيان. اول ولد بنت وآخر ولد بنت والشباب بالنص... وكان عمّو لبيي خوري اسمه داوود وكان حلمو انه واحد منا يصير خوري. فقال لبيي لما خلقت هيدا الولد بدي عمدو، وسماني على اسمه داوود وعلمني من انا وصغير كيف بدق الناووس ويضل يقلي انه لازم اعمل خوري متله.

وعندي كتير ذكرى حلوة من أهلي انو كل ليلة كنا نركع ل11 شخص امي وبيي واخوتي كلهم ونصلي ولما نخلص نقوم قبل النوم نبوس ايد امي وبيي.

سنة 1947 دخل الرهبنة وكان له من العمر 11 سنة،

جاء اول سنة لمدة أسبوع على الدير

وتاني سنة جمعتين

وثالث سنة ظهر مار شربل سنة 1950، دخل نهائيا إلى الدير.

سنة 1958 مضى إلى روما حيث درس اللاهوت وارتسم كاهنا وعاد إلى الكسليك.

يقول الحبيس: وبعتوني اتخصص بالانجيل.

انتهى من الدراسة سنة 1970. على أمل أن يعلّم 25 سنة.

لما خلصت الخمسة وعشرين سنة تعليم، قعدت سنتين فتش عن بديل ياخذ عني تعليم الكتاب المقدس. وطلبت اتنسك وقعدت سنة بمار مطانيوس قزحيا ورجعت جيت لهون عا محبسة طاميش سنة 1998.

الحبيس الأب يوحنا الخوند دخل محبسة طاميش منذ 17 كانون الثاني 1998. وكان هذا اليوم عيد القديس أنطونيوس أب الرهبان.

ثمّ نقلته السلطة الرهبانية إلى مجبسة مار بولا في دير مار أنطونيوس قزحيا.

اشترك في وضع ترجمة جديدة مشروحة للعهد الجديد صدرتْ عن كلِّية اللاهوت الحَبْرية في جامعة الروح القدس – الكسليك عام 1992.

وشارك في ترجمة صلوات الفرض الماروني في ستة أجزاء

له قصائد وعددها يفوق الخمسين وتتناول إنجيل الآحاد على مدار كل السنة الطقسية.

وأول قصيدة كتبها: "بالاذن منك يا يسوع"

يسوع يا زينة شباب الناصرة يا لفرحتك كل الصبايا ناطرة

وسرك بتوبك حافظوا تلاثين سنة وفكرتك ع قلوب البشرمش خاطرة

له كتاب مشوار مع الراهب البيغنّي "الأب يوحنا الخوند ر.ل.م."، منشورات أوراق رهبانية، سنة 2001 لبنان.

وكتاب رفاق المشوار مع الراهب البيغنّي "الأب يوحنا الخوند ر.ل.م."، الجزء الثاني، منشورات أوراق رهبانية، سنة 2003 لبنان.

وتمّ توقيع ألبوم "الإنجيل كلمه وغنّيّه" في جامعة الروح القدس في 4-1-2012، ألحان الأب مروان عازار وكلمات الحبيس يوحنا الخوند.

الأيّام البيبليّة السادسة، الكتاب المقدّس والليتورجيّا - بحوث مهداة إلى الأب الحبيس يوحنا الخوند، سلسلة دراسات بيبليّة 39، سنة 2008.

وحضر اللقاء الرباعي في بكركي الذي ضم الى طاولة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الاقطاب المسيحيين الاربعة رئيس تيار المرده النائب سليمان فرنجيه، رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون، رئيس حزب الكتائب امين الجميل ورئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع. واوضح البيان (الثلاثاء 19 نيسان2011)، ان المجتمعين استمعوا الى كلام روحي من قبل الحبيس يوحنا الخوند الذي ترك محبسته لاجل هذه الغاية لأول مرة منذ دخوله إليها، بتفويض خاص من غبطته...

نعمة فريدة لم تُعطَ لغيرنا

يقول الأب الخوند: "أرى أن تعدد الطوائف والانتماءات السياسية والمذهبية في وطننا هو حقاً من أبرز التحديات في مواجهة المسيحيين اللبنانيين. لكني أراه أيضاً نعمة فريدة لم تُعطَ لغيرنا. فعلينا أن نقدِّرها حقَّ قدرها، فنتصرف بحكمة، ونكون على استعداد دائم للحوار بكل ما أوتينا من قدرة على الإقناع والأخذ والعطاء. ولا أسمح لأخي المسيحي إطلاقاً أن يدخل في نزاعات طائفية أو سياسية، مهما كلف الأمر؛ بل أريده أن يبقى أميناً في إيمانه، واضحاً، ملتزماً، محباً، وشاهداً لإنجيل ربِّه يسوع بصدق وفهم وإدراك، لأن القيم التي يمتاز بها تراثُه الغني فريدة، وتستحق منه النضال في سبيلها بمحبة واحترام كبيرين. وأحب أيضاً أن يكون أخي المسيحي في مستوى هذا التحدي، ويبقى يفتش عن أية وسيلة أخرى للحوار غير النزاع أو الفشل أو الانزواء أو الإحباط وما إلى ذلك...

سلام المسيحيين

بالنسبة إلى الأب الخوند، "إن شرَّ الشرور أن يكون المسيحيون أنفسهم متخاصمين بعضهم مع بعض، ومع جيرانهم وشركائهم في الوطن، ومع أنفسهم أيضاً. وهذا هو منتهى التناقض في الوضع اللبناني، وهو أن يكون المسلك السياسي لزعمائنا السياسيين والمدنيين، الذين يصِلون إلى مناصبهم بصفتهم مسيحيين منتمين إلى هذه الطائفة أو تلك، غير منسجم مع واقعهم المسيحي ومثاليَّتهم عندما يبلغون إلى هذا المنصب. بذلك، يكونون مسيحيين بالإسم لا غير. فلو كانوا مسيحيين حقيقيين، عائشين في نعمة الرب يسوع وحِمى الإيمان المسيحي الحق، وكانوا زعماء مثاليين، لكنَّا بألف خير".

الإنسان أذكى من الشيطان

لا يحب الأب الخوند التكلُّم على الشيطان وانتصار العالم عليه، "بحيث ألقي التبعة على أنفسنا في كل ما نحن عنه مسؤولون. أعتبر أن الإنسان هو الشيطان لنفسه ولأخيه، وهو أذكى من الشيطان ومعلِّمه".

الصور:

صورة  الحبيس الأب يوحنا الخوند

 


صورة الحبيس الأب يوحنا الخوند في دير مار ساسين بسكنتا مع الأباتي بطرس القزي والأب جورج صغبيني مرشد الراهبات


 

شكّا في 20 حزيران 2013

ليست هناك تعليقات: